صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

405

شرح أصول الكافي

الظاهر والباطن وانك عبد الله وأخو رسوله حقا . . . الحديث ، فقوله عليه السلام : يا خلق الله الجديد ، صريح في حدوث الشمس على خلاف ما استقر عليه آراء جماهير الفلاسفة من القول بالقدم على نحو ما راموا ، وقول الشارح قدس سره : امر بين الامرين ، دركه صعب وتصديقه مشكل جدا لمكان قوله بديمومة الفلك الشخصي بعينه وقدمته وبقائه دائما أزلا وابدا على الاستمرار التجددي وموافقته لفناء الدنيا بجملة ما فيها من الأفلاك وغيرها وقيام الساعة الكبرى بعد فنائها غير ظاهر كما لا يخفى ، والامر من اغمض الغوامض ، فاعتبروا يا أولى الابصار . ( نوري ) ( ص 27 ، س 3 ) اعلم أن من خاصية سلب الشيء عن الشيء ان يلاحظ هذا الشيء بدون ذلك ، وهذا ينافي التقوم والتقويم ، فافهم . ( نوري ) ( ص 27 ، س 17 ) هذا منه قدس سره لا ينافي قوله بكون الوسائط مؤثر في الايجاد أيضا ، إذا لوسائط عنده قدس سره مؤثرة في الاعداد بالأصالة وبضرب من الحقيقة ومؤثرة في الايجاد بضرب من التبعية والمجاز ، وبعكس هذا كان شأنه تعالى ، فافهم . ( نوري ) ( ص 28 ، س 2 ) هذا منه عليه السلام لا ينافي قولهم عليهم السلام : ان الله خلوّ من خلقه وخلقه خلوّ منه ، فان البينونة الصفتية ثابتة بينه تعالى وبين خلقه وبينونة العزلة منفية ، فافهم إن شاء الله . ( نوري ) ( ص 27 ، س 12 ) محصله : كونه حقيقة الوجود تعالى شأنه تمام التمامات كمال الكمالات بضرب أعلى ، بسيط الحقيقة كل الأشياء وهو الشيء بحقيقة الشيئية ، فافهم إن شاء الله ( نوري ) ( ص 27 ، س 14 ) هذا منه قدس سره هو ما يراد من قول أصحاب العلم : وجود زيد إله زيد ، وهذا مرموز غامض ، محصله : ان كل موجود ممكن موجود بوجود زائد خارج عنه لا كخروج شيء عن شيء ، والزيادة هاهنا غير ما توهمه الجمهور . ( نوري ) ( ص 28 ، س 21 ) هذا بظاهره يوجب التركيب بينه تعالى وبين كل من الأشياء وكون الواجب تعالى جزء في الأشياء ، ولكن المراد ليس ما يتراءى من ظاهره . ( نوري ) ( ص 28 و 29 ) يعنى ان علمه سبحانه بذاته الّذي هو عين ذاته هو العلم بكل